التخطي إلى المحتوى
ترقيع غشاء البكارة صورة ومعلومات طبيه وانواع غشاء البكارة Hymenorrhaphy

الصفحة العربية متابعات طبية ترقيع غشاء البكارة صورة ومعلومات طبيه وانواع غشاء البكارة Hymenorrhaphy عند الفتيات وكيف يتم ترقيع الغشاء ببساطة.

ترقيع غشاء البكارة Hymenorrhaphy

ترقيع غشاء البكارة صورة ومعلومات طبيه وانواع غشاء البكارة Hymenorrhaphy

رقيع غشاء البكارة (بالإنجليزية: Hymenorrhaphy) هي الاسترجاع الجراحي لغشاء البكارة بعد فقدانه.
العملية والشروحات هنا لا تعني تضييق المهبل فليس له دخل بهذا, فتضييق المهبل شيء وترقيع غشاء البكارة شيء اخر.
هذه العمليات لا تعتبر عادة جزء من طب النساء، ولكنها موجودة في بعض مراكز جراحة التجميل خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، وأوروبا الغربية، بصورة عامة كعملية من عمليات اليوم الواحد (day surgery). الهدف من هذه العمليات هو إحداث النزيف خلال الارتباط الجنسي، والذي يعتبر في بعض الحضارات دليل مهم للعذرية.

أنواع العملية ترقيع غشاء البكارة

المصطلح قد يصف إحدى ثلاث عمليات مختلفة:

* خياطة التمزق الحاصل في غشاء البكارة الذي قد يكون سببه إعتداء جنسي، ويجب أن تتم العملية بعد الإعتداء مباشرة لتسهيل عملية الشفاء.

* عملية تجميل كاملة حيث يتم وضع غشاء من دون تغذية دموية، وأحياناً يتم وضع كبسول من الجيلاتين لمادة صناعية تشبه الدم. يتم عمل هذه العملية بايام قليلة قبل الزواج.

* إستخدام جزء من جدار المهبل، مع تغذيته الدموية، لعمل غشاء بكارة جديدة. يتم نصح المرضى بعدم ممارسة العلاقات الجنسية لمدة قد تصل إلى 3 أشهر بعد هذه العملية.

قد كُتب كثيرا عن الأسباب التي ترشد النساء لكي تُجرى لهن هذه العملية البلاستيكية. هناك عدد كبير من الطرائق المستخدمة ولكن لا توجد طريقة واحدة نستطيع ان نعتبرها الطريقة الإصلاحية لغشاء البكارة في الواقع. انّ الغرض الرئيسي لهذه العملية هو تأكيد المرء انّ الإمرأة بكرة و انه الرجل الأول الذي اتى فيها . لذلك يجب على العملية ان تمكن النزف في لحظة الإتصال الجنسي

ماهو موقف الطبيب المسلم عندما يطلب منه القيام بعملية الترقيع ؟؟

وفي كل الأحوال يطلب من الطبيب رتق أو إصلاح غشاء البكارة وعندها يجد الطبيب الملتزم بمبادئه نفسه أمام عاملين متضاربين:

يقوم بمعالجة الأمر ورتق الغشاء
إن قيامه برتق غشاء البكارة يعتبر خداعا لزوج المستقبل وأنه هو الذي خدع الرجل، ويكون في هذه الحالة قد ساعد على الجريمة وشجع على حدوث مثل هذه ذلك.

عدم قيامه بذلك يؤدي إلى:
* الإضرار النفسي الشديد للفتاة و لوالدتها.
* رفض الفتاة للزواج في المستقبل حتى لا يفتضح أمرها.
* إيذاء الفتاة، بل وقتلها أحيانا إذا أجبرت على الزواج واكتشف الزوج عدم عذريتها وأبلغ رجال العائلة.

والطبيب قد أقسم عند بدء حياته العملية بعدم القيام بأي عمل فيه غش وخداع كما أنه أقسم في الوقت نفسه بأن يعمل جهده لدفع الأذى عن مرضاه والحفاظ على حياتهم وصحتهم البدنية والنفسية. وفي هذا الموقف يلجأ أطباء أمراض النساء إلى عدد من التصرفات تختلف من طبيب لآخر حسب مقدار التزامه بمبادئه، وماديته، ورغبته في مساعدة مرضاه .. والتصرفات المتبعة في هذا الموقف تشمل:

في حالة الأطفال أو الفتيات المصابات بتمزق في غشاء البكارة نتيجة لحادثة أو اغتصاب
يقوم بعض الأطباء بخياطة الجروح الناتجة عن ذلك وإيقاف أي نزيف مع ترك غشاء البكارة على حاله. ويعطي أهل الفتاة شهادة طبية موقعة منه ومن المستشفى الذي يعمل فيه تفيد سبب تمزق الغشاء. إلا أن أغلب الأهالي يرون بأن هذه الشهادة لا تكفي لضمان زواج ابنتهم بعد ذلك لعدم قبول أغلب الرجال من فتاة تعرضت للاغتصاب كما أنهم قد لا يصدقون أن سبب تمزق الغشاء كان نتيجة لحادث.

يقوم بعض الأطباء بخياطة ورتق لإصلاح غشاء البكارة المتمزق إذا كان التمزق بسيطا
إلا أن هذا الرتق قد لا ينجح في بعض الأحيان. ويجب على الطبيب إبلاغ أهل الفتاة بهذا الاحتمال وإعادة فحصها بعد عدة أسابيع للتأكد من التئام الغشاء وفي حالة عدم التئامه يعطي الطبيب لأهل الفتاة شهادة طبية رسمية موقعة بأن التمزق كان نتيجة حادث.

يقوم بعض الأطباء بإجراء عملية رتق وإصلاح البكارة
وذلك بعد الحادث أو الاغتصاب ومعاودة ذلك إذا لم تنجح العملية الأولى.

ماذا نعرف عن عمليات رتق وإصلاح غشاء البكارة؟
تعتمد عملية رتق الغشاء على:
* عدد التمزقات الموجودة وعمقها.
* ما تبقى من الغشاء.

فقد يمكن للطبيب رتق التمزقات الموجودة أو إصلاح غشاء البكارة أو عمل غشاء جديد في الحالات التي لا يجدي فيها الرتق والإصلاح ومن المهم جدا إبلاغ أهل الفتاة أن هناك دائما احتمالا قائما في فشل عمليات رتق أو إصلاح الغشاء. وفي حالة وجود تمزقات بغشاء البكارة في أطفال تعرضن لحوادث أو اغتصاب فإنه يفضل عدم إجراء عملية رتق أو إصلاح للغشاء فورا وذلك لصغر أنسجة الأطفال ورقتها وسهولة إصابتها أثناء العملية مما يؤدي إلى فشلها في كثير من الأحيان . ومن الأوفق تأجيل العملية في هذه الحالة إلى أن تبلغ الطفلة سن الخامسة عشرة حيث تكون الأنسجة أكبر وأسمك مما يزيد من فرص نجاح العملية.

المواقف المطلوب أخذ رأي الدين فيها
مما تقدم عرضه من الأسباب المختلفة لتمزق غشاء البكارة وعن اختلاف مواقف الأطباء بالنسبة لرتقه أو إصلاحه، ورغبة في معرفة رأي ديننا الحنيف فيما يجب أن يكون عليه تصرف الطبيب المسلم الملتزم في مثل هذه الأحوال فإننا نتقدم بهذه المواقف المحددة لأخذ رأي علماء الدين الأجلاء في كيفية التصرف الإسلامي فيها.

عند حضور الفتاة وزوجها للفحص للتأكد
عند حضور فتاة مع زوجها للطبيب بعد الزواج لفحصها للتأكد من عذريتها لعدم نزول دم أثناء أول جماع بعد الزواج وشك الزوج في أن زوجته لم تكن عذراء: * في حالة غشاء بكارة مطاطي متمدد لا تكون هناك أي مشكلة إذ يبلغ الطبيب الزوج بذلك ويشرح له الحالة بدون أن يكون قد خدعه.
* في حالة وجود تمزق قديم بغشاء البكارة يبلغ الزوج بذلك أم لا ؟

عند حضور فتاة وحدها للتأكد
تذهب عند اللطبيب أو مع والدتها وأثبت الكشف عليها وجود تمزق قديم بغشاء البكارة وطلب منه رتق أو إصلاح التمزق فهل:
* يرفض الطبيب عمل الرتق في جميع الأحوال.
* يقوم الطبيب بعمل الرتق في جميع الأحوال.
* يقوم الطبيب بتقدير الموقف في كل حالة على حدة ويقوم بعملية الرتق إن كان ذلك سيؤدي إلى أخف الضررين.

عند حضور طفلة أو فتاة حدث لها تمزق بغشاء البكارة نتيجة لحادث أو اغتصاب وتأكد الطبيب من ذلك فهل ؟
* يرفض الطبيب رتق غشاء البكارة في كل الحالات والاكتفاء بإعطاء شهادة طبية للأب توضح سبب تمزق الغشاء ؟
* يقوم الطبيب برتق غشاء البكارة إذا كان عمر الفتاة خمس عشرة سنة أو أكثر وتأجيل العملية حتى هذه السن إن كانت أصغر من ذلك ؟
* إن توضيح التصرف الإسلامي الصحيح في هذه المواقف واتباعه سيكون بلا شك عاملا هاما في اطمئنان الطبيب المسلم الملتزم بأنه أرضى ربه وضميره.

ماهو رأي الشرع في عملية ترقيع غشاء البكارة

اجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن “لأي سبب كان”، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه “أمر مباح وأكد جمعة في تفصيله لهذه الفتوى، إن “الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك”.ماهو رأي الشرع في عملية ترقيع غشاء البكارة

وأضاف مفتي مصر: “على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكب جريمة الزنا”.وأكد الدكتور جمعة “أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع”.

وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، “لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف”، قال مفتي مصر “إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة”.

 

 

إقراء ايضاً

ماهو غشاء البكارة

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.